عماد علي عبد السميع حسين

74

التيسير في أصول واتجاهات التفسير

المقيد / المقيد هو : اللفظ الخاص الذي قيد بقيد لفظي قلل من شيوعه ، مثل فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ [ النساء : 92 ] فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ [ النساء : 92 ] ، فلفظ رَقَبَةٍ ولفظ شَهْرَيْنِ قيد كل منها بقيد لفظي قلل من شيوعهما ، ودلالة المقيد يعمل بها حسب القيد ولا يصح إطلاقها ، وإذا ورد مطلق ومقيد فإن كانا في نصين لحكم واحد حمل المطلق على المقيد ، وإن كانا في نصين لحكمين مختلفين لا يحمل أحدهما على الآخر . الأمر / الأمر : وهو اللفظ الدال على طلب الفعل المأمور به على جهة الاستعلاء ، وهو نوع من الخاص مثل : اتَّقُوا اللَّهَ ، ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا [ الحج : 77 ] ، ووجه كونه من الخاص أن اللفظ في الأمر لا يحتمل إلا المعنى الخاص الذي حواه الأمر ، ودلالته قد تكون للوجوب ، وقد تكون للإباحة ، والإرشاد والدعاء ، وقد تكون للوعيد ، ويعرف ذلك بالقرائن . النهي / النهي : هو اللفظ الدال على طلب الامتناع عن الفعل على جهة الاستعلاء ، وهو نوع من الخاص . مثل وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ [ الأنعام : 151 ] ، لا تُؤاخِذْنا [ البقرة : 286 ] ، لا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ [ التحريم : 7 ] ، وقد تكون دلالته للتحريم ، أو للكراهة ، أو للدعاء ، أو للتحقير ، ويعرف ذلك بالقرائن .